تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
بزنسي

عن بزنسي

لماذا بنيت بزنسي

اسمي حميد بن عبدالله السالمي، من مسقط. بزنسي مشروعي، وأنا مؤسسه الوحيد. هذه الصفحة ليست تعريفاً بشركة، بل شرح لسبب وجودها.

ما رأيته

لم أبدأ من فكرة تقنية أبحث لها عن مشكلة. بدأت من مشهد يتكرر أمامي: صاحب عمل ناجح يدير كل شيء من هاتفه. الطلبات في الرسائل، والمخزون في دفتر، والتحصيل بتحويل بنكي وصورة إيصال، والحسابات تُجمع في آخر الشهر إن بقي وقت.

ما لفتني أن المشكلة ليست في الجهد ولا في المهارة. هؤلاء أصحاب أعمال حقيقية، أكثر تنظيماً في رؤوسهم مما تسمح به أدواتهم. المشكلة أن الأدوات التي بين أيديهم لم تُصنع للأعمال أصلاً: تطبيق محادثة، وتطبيق ملاحظات، وتطبيق بنك. كل واحد منها ممتاز في وظيفته، ولا واحد منها يعرف الآخر.

وكلما كبر العمل كبر الثمن معه: الطلب الذي يضيع، والصنف الذي يُباع وهو غير موجود، والمبلغ الذي لا يُعرف إن وصل. لا شيء من ذلك خطأ صاحب العمل، لكنه يدفعه وحده.

لماذا العربية أولاً

أغلب الأنظمة المتاحة بُنيت بالإنجليزية ثم تُرجمت. والفرق بين نظام عربي ونظام مترجَم لا يظهر في الواجهة وحدها، بل في التفاصيل: اتجاه الصفحة، وترتيب الأرقام، وصياغة التقرير، وطريقة الدعم حين تتعطل خطوة وأنت في وسط يوم عمل.

حين تضطر إلى مصارعة أداة بلغة ثانية فأنت تدفع مرتين: مرة من وقتك، ومرة من ثقتك بأنك تفهم ما يجري في عملك. أردت لبزنسي أن يكون عربياً في أساسه لا في ترجمته، وأن يكون الدعم بالعربية كذلك، لأن نصف المشكلة عادة في الشرح لا في النظام.

لماذا عُمان قبل غيرها

أعيش هنا. أعرف كيف يشتري الناس، وكيف يدفعون، وما الذي يجعلهم يثقون بمتجر لم يسمعوا به من قبل. وأعرف أن ما ينجح في سوق آخر لا ينتقل كما هو.

بناء منتج لسوق لا تعيش فيه ينتج شيئاً يكاد يناسب: قريباً من الصحيح، لكنه يخطئ في التفاصيل التي تهم فعلاً. بدأت من عُمان لأنني أستطيع أن أرى الخطأ هنا بسرعة وأصلحه. وما بعدها يأتي بعد أن يعمل هنا كما ينبغي.

ما لا أعدك به

بزنسي لم يُطلق بعد. لا أستطيع أن أريك شهادات عملاء، ولا أرقام نمو، ولا شعارات شركات تثق بنا، لأن شيئاً من ذلك غير موجود حتى الآن، ولن أختلقه.

ما أستطيع قوله بدقة: السعر معلن من أول يوم، والتجربة أربعة عشر يوماً دون بطاقة بنكية، ولا يُسحب منك مبلغ دون أن تقرر أنت. وإن لم يناسبك النظام فإنه يتوقف ولا شيء عليك. الباقي تحكم عليه بنفسك حين تجرّبه.

— حميد بن عبدالله السالمي، مسقط

جرّبه على عملك

أربعة عشر يوماً كاملة على عملك الحقيقي، دون بطاقة بنكية ودون التزام. احكم بنفسك.

ابدأ مجاناً

14 يوماً مجاناً، دون بطاقة بنكية