أنت تبيع إعلاناً، لا منتجاً.
لا أصناف لديك ولا مخزون. مخزونك هو تقويمك. بزنسي يعطيك صفحة حجز تضعها في نبذة حسابك: العلامة تفتحها، وتختار باقة، وترى سعرها، وتطلب موعداً. أنت تعتمد الطلب، وعندها فقط تدفع العلامة عبر المنصة، ويُثبَّت الموعد في تقويمك.
هكذا يُتَّفق على الإعلان الآن
ثلاثة أشياء لا يجمعها مكان واحد: السعر، والموعد، وما يشمله الاتفاق.
التفاوض يجري في الرسائل
العلامة تسأل عن السعر في رسالة خاصة، فيمتد الحديث أياماً بين أخذ ورد. كل اتفاق يبدأ من الصفر، ولا يبقى منه مكتوب بعد أن تُغلَق المحادثة.
السعر يُقال من الذاكرة
رقم يُذكر لعلامة، ورقم مختلف لعلامة مشابهة بعد أسبوعين. لا قائمة معلنة يُرجَع إليها، فيصير السعر موضع تفاوض في كل مرة بدل أن يكون معلومة.
الموعد يُتَّفق عليه في رسالة
يوم يُذكر في محادثة ويغيب عن أخرى، ثم يظهر التزامان في التاريخ نفسه. أحدهما يُؤجَّل باعتذار، لعلامة كانت قد رتّبت حملتها عليه.
ما يشمله الاتفاق غير محدَّد
قصة واحدة تصير ثلاثاً، ومنشور يُضاف إليه فيديو، والمبلغ كما هو. ولأن ما اتُّفق عليه لم يُكتب، يصعب الرجوع إليه دون أن يبدو الأمر خلافاً.
المستحق يُطالَب به بعد النشر
المنشور يخرج في موعده، ثم يبدأ الانتظار: رسالة بعد أسبوع، وأخرى بعد أسبوعين، ومتابعة مع قسم لا تعرف فيه أحداً. العمل سُلِّم، والمقابل ما زال وعداً.
هذا ليس سوء تنظيم. هذا ما يحدث حين يُدار بيع الإعلانات برسائل: بلا صفحة تُعلن السعر، ولا سجل يثبت الاتفاق، ولا تقويم يمنع ازدواج الموعد.
ما يكلفه بيع الإعلان بالرسائل
كلفة لا تظهر في كشف حساب، وتُدفع مع كل تعاون.
سعر أقل مما تستحق
حين يبدأ السعر من التفاوض لا من قائمة معلنة، يميل إلى النزول. والفارق بين ما قُبِل وما كان يمكن أن يُطلَب لا يظهر في أي مكان، لكنه يتكرر مع كل اتفاق.
وقت يذهب في التنسيق
الساعات التي تمضي في الرد على أسئلة السعر، وترتيب المواعيد، ومتابعة المستحقات، هي نفسها الساعات التي كان يمكن أن يُصنَع فيها المحتوى.
علاقة تتوتر عند المطالبة
مطالبة العلامة بمستحقك بعد النشر تضعك في موضع الملاحِق لا الشريك. وعلاقة بُنيت على عمل جيد تُختبَر في رسالة تذكير ما كان ينبغي أن تُرسَل أصلاً.
أربعة أشياء تخرج من الرسائل
أربع نقاط يتحول عندها التعاون من كلام اتُّفق عليه شفاهاً إلى اتفاق مكتوب له تاريخ ومبلغ.
باقاتك معلنة بأسعارها
كل باقة باسمها، وما تشمله بالضبط، وسعرها — منشورة قبل أن تُسأل عنها. العلامة تصلك وقد قرأت الرقم، فيبدأ الحديث من سعر معلن بدل أن ينتهي إلى سعر يُتفاوَض عليه من جديد في كل مرة.
السعر يُقال من الذاكرة ويختلف بين علامة وأخرى
قائمة واحدة معلنة يقرؤها الجميع
صفحة حجز في نبذة حسابك
رابط واحد تضعه في حسابك. العلامة تفتحه، وتقرأ الباقات، وتطلب موعداً بنفسها. لا تفاوض في الرسائل الخاصة، ولا شرح يتكرر مع كل جهة.
كل اتفاق يبدأ بمحادثة جديدة
صفحة واحدة تستقبل الطلبات
لا شيء يُلزمك قبل موافقتك
الطلب يصلك مقترحاً لا التزاماً: من العلامة، وأي باقة، وأي تاريخ. تراجعه وتقرر. لا يُحجَز موعد ولا يُقبَض مبلغ قبل أن تعتمده أنت.
موعد يُتَّفق عليه في رسالة ثم يزدوج
لا يُثبَّت شيء إلا باعتمادك
الدفع عبر المنصة قبل العمل
بعد اعتمادك، تدفع العلامة عبر المنصة. المبلغ يصل محصَّلاً ومرتبطاً بالاتفاق الذي وافقت عليه، فلا متابعة بعد النشر ولا رسالة تذكير.
مطالبة تمتد أسابيع بعد خروج المنشور
المبلغ محصَّل قبل أن يخرج المنشور
اتفاق واحد، من الطلب إلى التقرير
هكذا يمضي تعاون واحد داخل النظام، دون رسالة واحدة للتفاوض.
العلامة تختار باقة وتطلب موعداً
تفتح صفحتك، وتقرأ الباقات وأسعارها، وتختار ما يناسبها، وتطلب تاريخاً محدداً. يصلك الطلب مكتملاً: من هي، وماذا تريد، ومتى.
أنت تراجع وتعتمد
لا شيء يُلزمك قبل هذه الخطوة. تقرأ الطلب وتقرر: تعتمده، أو ترفضه، أو تقترح تاريخاً آخر. الموعد لا يُحجَز والمبلغ لا يُقبَض قبل موافقتك.
العلامة تدفع عبر المنصة
بعد اعتمادك يُطلَب الدفع، ويتم عبر المنصة لا بتحويل خارجها. المبلغ يصل محصَّلاً ومرتبطاً بالباقة والتاريخ اللذين وافقت عليهما.
الموعد يُحجَز ويظهر في تقاريرك
التاريخ يُثبَّت في تقويمك ويختفي من المواعيد المتاحة، فلا يُطلَب مرتين. وقيمة الاتفاق تُقيَّد في تقاريرك في حينها لا في آخر الشهر.
لا أصناف هنا ولا مخزون. مخزونك هو تقويمك، وما حُجِز منه لا يُعرَض مرة أخرى.
صفحتك جاهزة في جلسة واحدة
لا يحتاج الأمر إلى إعداد طويل ولا إلى نظام معقد يُتعلَّم. ثلاث خطوات تكفي لاستقبال أول طلب، وكل ما بعدها يمكن تعديله في أي وقت.
عرّف باقاتك
اسم كل باقة، وما تشمله بالضبط — قصة، أو منشور، أو فيديو، أو مجموعة منها — وسعرها. ثلاث باقات تكفي للبداية، وما بعدها يُضاف تدريجياً.
حدّد المواعيد المتاحة
الأيام التي تقبل فيها التعاونات. ما لا تفتحه للحجز لا يظهر لأحد ولا يمكن طلبه، فلا تصلك طلبات على تواريخ لا تناسبك.
ضع الرابط في نبذتك
رابط واحد في حسابك، وتبدأ الطلبات بالوصول مكتملة: الجهة الطالبة، والباقة، والتاريخ المطلوب.
وما لا تحتاج إليه إطلاقاً
- لا خبرة تقنية، ولا مصمم، ولا مبرمج.
- كل شيء بالعربية: الواجهة والتقارير والدعم.
- لست ملزماً بقبول أي طلب يصلك، ولا بتفسير الرفض.
- إن تعثرت خطوة، الدعم يجيب على واتساب بالعربية.
وإن لم يناسبك النظام خلال الأربعة عشر يوماً، يتوقف ببساطة. لم تكن هناك بطاقة بنكية من البداية، ولا التزام بعدها.
جمهورك يبقى لك، والقرار يبقى لك
بزنسي لا يقف بين المؤثر وجمهوره، ولا يقرر نيابة عنه من يُعلِن على حسابه. الطلبات تصل مقترحات، والاعتماد قرارك وحدك. العلاقة التي بُنيت على سنوات من المحتوى تبقى لمن بناها، ومهمة النظام أن يخدمها لا أن ينافسها.
- لا سوق مشترك تظهر فيه حسابات متنافسة جنباً إلى جنب.
- بيانات من تتعامل معهم ملك لك وحدك.
- قبول أي تعاون أو رفضه قرارك، لا قرار المنصة.
الحساب واضح من البداية
خمسون ريالاً عُمانياً في السنة، و3% على ما يصلك عبر المنصة. لا رسوم تفعيل ولا رسوم شهرية، ولا شيء إطلاقاً على تعاون رُتِّب ودُفِع خارجها.
- 14 يوماً مجاناً، دون بطاقة بنكية.
- النسبة على ما دُفِع فعلاً عبر بزنسي، لا على ما عُرِض.
- تعاون اتُّفق عليه خارج المنصة لا تُحتسب عليه نسبة.
أسئلة يطرحها المؤثرون
هل ألتزم بقبول أي طلب يصلني؟
لا. كل طلب يصل مقترحاً ينتظر قرارك: تعتمده، أو ترفضه، أو تقترح تاريخاً آخر. لا يُحجَز موعد ولا يُقبَض مبلغ قبل اعتمادك، ولست مطالباً بتفسير الرفض.
ماذا لو فضّلت العلامة الدفع خارج المنصة؟
هذا قرارك. لكن ما يُدفع خارج المنصة لا يمر بالنظام: لا يُثبَّت موعده تلقائياً، ولا يظهر في تقاريرك، ولا تُحتسب عليه نسبة. النسبة تُحتسب على ما وصلك عبر بزنسي وحده.
أسعاري تختلف بين علامة وأخرى. هل يناسبني هذا؟
نعم. عرّف ما تشاء من الباقات بأسعار مختلفة، ولك أن تعتمد طلباً بسعر اتُّفق عليه على حدة. الغرض أن يكون السعر مكتوباً قبل الاتفاق، لا أن يكون واحداً للجميع.
ماذا لو احتجت إلى تأجيل موعد بعد اعتماده؟
الموعد المعتمد محجوز في تقويمك، ويمكن تعديله بالاتفاق مع العلامة. الفارق أن التعديل يجري على اتفاق مكتوب وتاريخ مثبت، لا على رسالة يصعب الرجوع إليها بعد أسابيع.
لماذا 3% لا رسم ثابت فقط؟
النسبة تربط نجاح المنصة بنجاح من يستخدمها. حين يقل ما يصلك تقل الكلفة، وحين يزيد يكون النظام قد أدى دوره. وهي معلنة من أول يوم: 3% على ما يُدفع عبر بزنسي، لا أكثر ولا شيء مخفي بجانبها.
هل أترك إنستغرام؟
لا. إنستغرام يبقى مكان المحتوى والعلاقة بالجمهور، وهو ما تجيده أصلاً. بزنسي يبدأ من اللحظة التي تقرر فيها علامة أن تتعاون معك، فتبقى الرسائل للحديث لا للتفاوض والمحاسبة.
تعاونك القادم يستحق اتفاقاً مكتوباً
جرّب بزنسي أربعة عشر يوماً على تعاونك القادم واحكم بنفسك. دون بطاقة بنكية، ودون التزام.